الدرس الثالث: ماذا يمكن أن نفعله للمساعدة فى القضاء على الجوع؟

صمم هذا الدرس لكى يغطى فى 45 دقيقة، إلا أنه من الممكن تغطيته بقدر متفاوت من التفاصيل بما يتلاءم مع احتياجات الصف الدراسى. ويجرى تشجيع المعلمين على تغطية جميع الأهداف والمجالات المتصلة بالمضمون. إذ وفرت لكل هدف من الأهداف مجموعة من النشاطات ونقاط المناقشة التى يستطيع المعلمون أن يختاروا من بينها أكثرها ملاءمة لتلاميذهم.

معلومات إلى المعلمين

يتعين أن يفهم التلاميذ أن الجوع أينما كان يؤثر في الناس أينما كانوا، وأننا نشارك جميعا في مشكلات الجوع وسوء التغذية، وأن هناك إجراءات محددة يمكن أن يتخذها كل فرد منا للوصول إلى عالم متحرر من الجوع. وينبغي أن يثير الدرس في التلاميذ إحساسا بالاهتمام والالتزام إزاء رفقائهم من بني البشر، وأن يبين لهم أن عليهم دورا هاما لابد أن يضطلعوا به في الكفاح ضد الجوع من أجل أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية والعالم أجمع. والطريقة المستخدمة لتوصيل هذه الرسائل هي استغلال الأساطير والقصص لإبراز الأسباب الأخلاقية والعرقية والروحية والعملية لعدم القبول بالجوع، وكيف يمكننا جميعا أن نكون أبطالا في المساعدة في القضاء على الجوع. فالكثير من الشخصيات الأسطوريةسواء كانت شخصيات حقيقية أو أسطورية هم أبطال بسبب ما قاموا به من أعمال لمكافحة الفقر والجوع. وبوسع المعلمين، بالاستعانة بثروة من الروايات المحلية المحببة لهم وللتلاميذ، سواء كانت لشخصيات أسطورية أو حقيقية، في تقديم مفهوم الأبطال ومناقشة خصائص البطل فيما يتعلق بالقضاء على الجوع.

الهدف 1اطلب من التلاميذ تحديد الأشخاص الشجعان في مختلف حقب التاريخ الذين عملوا من أجل تحويل العالم إلى مكان أفضل لنا جميعا وتشجيع الطلبة على التفكير في "الأبطال" المحليين الذين حققوا إنجازات في مجتمعاتهم المحلية وبلدانهم. ويعرض هذا الهدف فكرة أن علينا جميعا أن نساهم في القضاء على الجوع وسوء التغذية، وأن بوسع كل فرد منا، حتى بوسائل محدودة، أن يصبح بطلا في أعين الآخرين.

الهدف 2يقترح إجراءات محددة يمكن أن يتخذها الطلبة للمساعدة في مكافحة الجوع لمصلحة أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية. ويشجع التلاميذ، باستخدام دراسات الحالة كأساس لابتكار الأفكار، على تطبيق ما تعلموه على مجتمعاتهم المحلية.

الأهداف

1.معرفة أننا نستطيع جميعا بل ويجب أن نعمل لمكافحة الجوع
2. التعرف على الكيفية التى يمكننا بها مكافحة الجوع وسوء التغذية فى مجتمعاتنا المحلية الخاصة